شبكة سورية الحدث


أيباع الحِضنُ !..بقلم أسما عيسى

أيباع الحِضنُ !..بقلم أسما عيسى

سورية الحدث

أيباع الحِضنُ !
لكنتُ إشتريت أحضان الناس كلها، عابر الطريق، ووداعاتُ المطاراتِ، لكنت إشتريت منها ما هبَّ ودب على هذه الأرض،
سألتُ شيخَ الحيَّ، هذا السؤال !
أشاحَ بوجههِ بعيداً عني، ثم أردفتُ غيرَ مُبالٍ بتجاهلهِ لي ! 
أيغفرُ اللهُ للسارقِ المُشتاق !
"عزيزي المشتاق لا يسرق، والسارق لا يشتاق"
ردَّ الشيخُ نظرهُ إلي وقالْ، يُحضنُ المشتاقِ حتى تختلفَ أضلاعهُ
أتحضنُّ المشتاقين ! وأنا بتُّ أتفتتُ من كثرةِ الشوقِ يا هذا ! 
لو كنتُ أنا وأنتِ على جانبِ الطريق، سأخذُ تفكيرك بالحديث، حتى تمشي وسطَ الطريق، أُلهيك، وبكلِ حنكةٍ أحضنكُ، 
بأي حقٍ ! 
بحقِ الخوفِ من أن تصيبكُ سيارة ما،
بل أحضنُ فُتاتكِ لأجمعهُ، وألصقَ ما سقطَ منكِ بقبلٍ موزعة
لن يصيبني مكروهٌ وانت قابض على يدي، هذا هراءٌ، لن يصيبني ذعرٌ ما دمتَ معي، 
لن يسكب الخوف صدري مادمت هنا عزيزي،
كُنتِ تدعينَ الخوفَ إذاً ! حتى أحضنكِ كل خمس دقائق !
ما سقط مني لم يسقط عمداً، إنما 
 ما سقطي مني خوف. داعبَ سكوني، قد سقطَ خوفاً منك يا أبله ،
//حديثٌ عابرٌ لرجلٍ أصبحَ مجهول//
/أسما-/

التاريخ - 2022-05-09 1:03 PM المشاهدات 711

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا